الحر العاملي

316

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

الصراط المستقيم ، من شعر الكميت : ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطرا أضيعا فلم أبلغ بهم لعنا ولكن * أساء بذلك أولهم صنيعا أضاعوا أمر قائدهم فضلوا * وأقومهم لذي الحدثان ريعا ومن ذلك ما نقله الخوارزمي في المناقب ، ونقله عنه علي بن عيسى أيضا قال : وجدت ثلاثة أبيات لنصراني بخط الزجاج ، في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام : ولو كنت أهوى ملة غير ملتي * لما كنت إلا مسلما أتشيع علي أمير المؤمنين صريحة * وما لسواه في الخلافة مطمع له النسب العالي واسلامه الذي * تقدم فيه والفضائل أجمع ومن ذلك ما نقله علي بن عيسى في كشف الغمة للسيد الحميري ، من أبيات له : أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي * ومالي وما أصبحت في الأرض أملك وأنت وصي المصطفى وابن عمه * وإنّا نعادي مبغضيك ونترك قال علي بن عيسى وقد أنشدني بعض أصحابنا بيتين لهما نصيب من الحسن وحظ في اللطف والرشاقة ، وهما : أوصى النبي فقال قائلهم * قد ظل يهجر سيد البشر وأرى أبا بكر أصاب ولم * يهجر وقد أوصى إلى عمر ونقل في كشف الغمة للسيد الحميري ، ونقله الخوارزمي في المناقب أيضا : يا بايع الدين بدنيا * ليس بهذا أمر اللّه من أين أبغضت علي الرضا * وأحمد قد كان يرضاه من الذي أحمد من بينهم * يوم غدير الخم ناداه أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه وسمّاه هذا علي بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه فوال من والاه يا ذا العلى * وعاد من قد كان عاداه « 1 »

--> ( 1 ) كشف الغمة : 1 / 305 .